سؤال هام عن الشيعة
 
السؤال :

شيخنا الكريم سوال هام هل يجوز أن نقول ((لعنة الله على الرافضة))) وهل يوجد خلاف سائغ فى تكفير الشيعة ؟ وهل الاولى ان ندعو لهم كما فعل النبى مع كفار مكة؟ نرجو التفصيل فى المساءلة لان بعض الاخوة بيدعو عليهم باللعن واللعن طرد من رحمة الله؟؟؟؟نرجو التوضيح

الجواب :

لا يجوز لعن المعين على قول جمهور العلماء فمعنى اللعن الطرد من رحمة الله عز وجل وقد لا يتحقق لثبوت مانع أو فوات شرط والشخص المعين قد يتوب وقد تلحقه مصائب مكفرة أو حسنات ماحية، ويكفي أن تقول لعنة الله علي الظالمين، لعنة الله على الكافرين، لعن الله النامصات، لعن الله من غيَّر منار الأرض -وهكذا- يجوز لعن الطائفة إذا تلبست بصفة من الصفات التي وردت النصوص بلعن أهلها، ولا يصح اتخاذ اللعن عادة، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يُبعث لعَّانًا ولا سبَّابًا ولم يكن فاحشًا بذيئًا، وفي حديث الرجل الذي أكثر ما يؤتي به لرسول الله صلي الله عليه وسلم وهو مخمور، وقال البعض لعنه الله ما أكثر ما يؤتي به لرسول الله صلي الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله أو ما أعلمه إلا يحب الله ورسوله،
ويجوز الدعاء للكافر -فضلاً عن غيره- بالهداية وصلاح الدين فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اهد دوسًا وائت بهم»، وكان اليهود يعطسون بحضرته فكان يقول: «يهديكم الله»، والشيعة عبارة عن طوائف كثيرة وأخَفَهم ضلالة: الجعفرية والإمامية الإثنا عشرية، ومن طالع كتاب الحكومة الإسلامية للخوميني وجد فيه الكثير من الضلالات والكفريات مثل: «إن لأئمتنا مقامًا محمودًا وخلافة تكوينية تخضع لهيمنتها وسيطرتها جميع ذرات الكون»، ولابد من التفريق بين النوع والمعين، فتكفير الأعيان لابد فيه من إقامة الحجة الرسالية التي يكفر مخالفها -وهذه الحج يقيمها عالم أو ذو سلطان مطاع بحيث تنتفي الشبهات وتدرأ المعاذير، ولعل من تلبس بكفر قد يكون نشأ ببادية بعيدة أو عرضت له شبهات يعذره الله بها أو كان عنده تأويل يمنع تكفيره