المشاركة في بناء مسجد للشيعة
 
السؤال :

أنا مدير مالي بإحدى شركات الدوحة، وكفيلي شيعي، ويريد أن يبني مسجد شيعة، وأخذ موافقة من وزارة أوقاف قطر، وعند سؤالي هنا في الدوحة لبعض الشيوخ قالوا: لا وزر مادام قج أخذ موافقة من وزارة الأوقاف، وأنت ليس لك شأن بأي شيء يتم داخل المسجد طالما تتم فيه الصلوات الخمس. فما حكم البناء؟ وهل عليَّ وزر، أو على المهندسين وزر، أو على الموظفين الإداريين وزر أم لا؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فبناء مسجد على البدعة والضلال الذي عليه الشيعة الرافضة منكر من المنكرات، وهو أقرب إلى مسجد الضرار الذي قال الله فيه: { لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ } (التوبة:108).

فلا تشارك في بنائه إلا إذا علمتَ أن وزارة الأوقاف سوف تعين له إمامًا سنيًا وخطيبًا سنيًا لا ينشر البدعة الضلالة؛ فلا حرج عليك حينئذٍ.